أعجوبة شفاء بشفاعة القدّيسة رفقا rafka7

أنا الموقّعة أدناه عبير بشارة حجار من قب الياس – البقاع، قضاء زحله.

أفيد أنه قد وُلِدت ابنتي الثانية إليز في 10 حزيران 2001 يوم تقديس رفقا، ومنذ ذلك الحين طلبت شفاعة رفقا وسمّيت إليز رفقا في المعموديّة.

سنة 2002 صار عندي إلتهاب في الغدّة. ومرض زوجي مرضًا صعبًا، فأهملتُ نفسي ولكن أتيت مع عائلتي لزيارة ضريح القدّيسة رفقا، وطلبنا شفاعتها واستجابتنا وشفي زوجي.

وفي شهر كانون الأوّل 2003 مرضت ابنتي الكبيرة كثيرًا، فطلبت شفاعة القدّيسة رفقا ومساعدة الطفل يسوع ليلة ميلاده وشفيت ابنتي.

وفي شهر شباط 2004، عادت عوارض الغدّة تزعجني كثيرًا. عاينني الطبيب الذي طلب لي عمليّة مستعجلة لأنّي أهملت حالتي، وكوني معلّمة ذهبتُ إلى البيت حزينة، ثم طلبت شفاعة القدّيسة رفقا وقلتُ لها: " أنا لن أعمل العمليّة، تدبّري الأمر، إتكلتُ عليكِ وأنتِ حلّي المشكلة". وأكلتُ حفنة تراب مبارك عن ضريح القدّيسة رفقا وللساعة شعرتُ بألم في رقبتي وكأنّي أختنق مدّة ساعتين.

وفي اليوم التالي ذهبتُ إلى المستشفى وأجريتُ التحاليل المخبريّة في انتظار الزرع، وفوجئت بالطبيب يقول لي: "ليس هناك مشكلة ولا لزوم للزرع".

وفعلاً الفحوصات المخبريّة كانت جيّدة جدًا، وقال لي الطبيب أن هذا النوع من المرض لا يُشفى بدون علاج أو عمليّة وأبدى لي تعجّبه، وقد شفيتُ من ذلك الوقت ولا أشعر بأيّ إزعاج من الغدّة. ومنذ ذلك الوقت وأنا أشكر القدّيسة رفقا كلّ يوم على نعمها التي غمرتني بها مع عائلتي.

عبير بشارة